شهد تعادل المنتخب الوطني لكرة القدم امام نظيره الافغاني أول من أمس، العديد من الكواليس خاصة عقب المباراة التي تعرضت لإنتقادات واسعة من قبل الشارع الرياضي المحلي بسبب الأداء والنتيجة.
من ابرز الكواليس، أن عددا من لاعبي المنتخب وعقب المباراة، رفضوا أن يقال لهم "الله يعطيكم العافية"، مؤكدين أنهم لا يستحقون هذه الكلمة، تعبيرا عن امتعاضهم من ادائهم في المباراة، وخيبة الأمل من النتيجة.
عدد من اعضاء الجهازين الفني والاداري "هلل وكبر" بعد هدف التعادل الثالث للمنتخب الوطني، على اعتبار أن عدم تسجيل هذا الهدف كان سيشكل "فضيحة" للمنتخب الوطني والجهازين الفني والاداري.
البعض اعتبر أن هدف التعادل "رحمة" للمنتخب الذي لا يحسد على الوضع الذي يعيشه حاليا. ومن الاحاديث التي دارت عقب المباراة، أن الفريق عانى من غياب الانضباط التكتيكي، واللياقة البدنية، إضافة إلى تأثره بغياب لاعبي الفيصلي، مؤكدين أن عقوبات الفيصلي الحقت الضرر بالمنتخب الوطني.
بعض الاداريين وضعوا اللوم ايضا على حارس المرمى يزيد ابو ليلى، معتبرين أن وجود معتز ياسين أو محمد خاطر كان سيكون افضل، فيما ذهب البعض للحديث عن ضرورة تواجد عامر شفيع في المرمى عقب ابعاد الحارس ياسين.
بعض اللاعبين تحدث عن سوء الملعب، وتأثيره على الاداء الذي لم يكن مقنعا اطلاقا وفق اجماع الشارع الرياضي.
وكانت مواقع التواصل الاعلامي وعقب نهاية المباراة، زخرت بالتعليقات الغاضبة التي تحولت إلى ساخرة، في ظل تراجع الاداء والنتائج.
من ابرز الكواليس، أن عددا من لاعبي المنتخب وعقب المباراة، رفضوا أن يقال لهم "الله يعطيكم العافية"، مؤكدين أنهم لا يستحقون هذه الكلمة، تعبيرا عن امتعاضهم من ادائهم في المباراة، وخيبة الأمل من النتيجة.
عدد من اعضاء الجهازين الفني والاداري "هلل وكبر" بعد هدف التعادل الثالث للمنتخب الوطني، على اعتبار أن عدم تسجيل هذا الهدف كان سيشكل "فضيحة" للمنتخب الوطني والجهازين الفني والاداري.
البعض اعتبر أن هدف التعادل "رحمة" للمنتخب الذي لا يحسد على الوضع الذي يعيشه حاليا. ومن الاحاديث التي دارت عقب المباراة، أن الفريق عانى من غياب الانضباط التكتيكي، واللياقة البدنية، إضافة إلى تأثره بغياب لاعبي الفيصلي، مؤكدين أن عقوبات الفيصلي الحقت الضرر بالمنتخب الوطني.
بعض الاداريين وضعوا اللوم ايضا على حارس المرمى يزيد ابو ليلى، معتبرين أن وجود معتز ياسين أو محمد خاطر كان سيكون افضل، فيما ذهب البعض للحديث عن ضرورة تواجد عامر شفيع في المرمى عقب ابعاد الحارس ياسين.
بعض اللاعبين تحدث عن سوء الملعب، وتأثيره على الاداء الذي لم يكن مقنعا اطلاقا وفق اجماع الشارع الرياضي.
وكانت مواقع التواصل الاعلامي وعقب نهاية المباراة، زخرت بالتعليقات الغاضبة التي تحولت إلى ساخرة، في ظل تراجع الاداء والنتائج.

الابتساماتEmoticon